الاحتفال باليوم العالمي للسكان
يعتبر يوم 11 يوليو من كل عام هو اليوم العالمي للسكان حيث قد تم الاحتفال بهذا الحدث منذ ما يقرب من 3 عقود والهدف منه هو تركيز اهتمام العالم حول أهمية القضايا السكانية. وكان قد أوصى كذلك مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتقديمه لعام 1989. حيث يأتي الإلهام لهذا اليوم الخاص من الاهتمام الذي أثاره يوم الخمسة مليارات في 11 يوليو 1987. وكان هذا هو اليوم الذي وصل فيه عدد سكان العالم لـ5 مليارات نسمة. .
وانعقد المؤتمر الدولي لحقوق الإنسان، وفي عام 1968 لأول مرة على الإطلاق، حيث قد جرى التأكيد على أن تنظيم الأسرة هو حق من حقوق الإنسان. حيث ينص إعلان طهران، الذي تم اعتماده خلال المؤتمر، على أنه من الحقوق الأساسية للآباء أن يكونوا قادرين لاتخاذ القرار بشأن عدد أطفالهم والمباعدة بين الولادات.
فيما يحتفل العالم في 11 يوليو من كل عام باليوم العالمي للسكان، وهو يمثل مناسبة دولية تهدف إلى زيادة الوعي بقضايا السكان والعلاقة المتبادلة بين الاتجاهات السكانية والتنمية المستدامة. وقد أعلن كذلك هذا اليوم من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في عام 1989، بعد مرور عامين على وصول عدد سكان العالم إلى 5 مليارات نسمة، في 11 يوليو 1987.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
كذلك يركز اليوم العالمي للسكان على تسليط الضوء على القضايا السكانية الهامة مثل النمو السكاني، والصحة الإنجابية، والمساواة بين الجنسين، والفقر، وحقوق الإنسان. ويهدف هذا اليوم إلى زيادة الوعي وكذلك تعزيز الفهم العام حول تأثير النمو السكاني على التنمية المستدامة والبيئة. وأيضًا تشجيع السياسات السكانية: دعم الحكومات والمجتمعات في وضع وتنفيذ سياسات وبرامج تعزز التنمية المستدامة.
وقد تم الاحتفال باليوم لأول مرة في 11 يوليو 1990 في أكثر من 90 دولة حيث يجري الاحتفال بهذا الحدث بمختلف دول العالم من خلال استضافة الندوات والمناقشات العامة سواء الافتراضية أو في المؤتمرات. حيث تعقد المؤسسات كذلك جلسات تعليمية وورش عمل. ويتم توزيع الشعارات واللافتات وينشر الناس عنها على وسائل التواصل الاجتماعي.
فيما يمثل النمو السكاني السريع في بعض المناطق من أكبر التحديات التي تواجه التنمية المستدامة. يؤدي النمو السكاني المرتفع إلى زيادة الضغط على الموارد الطبيعية والبنية التحتية والخدمات العامة، مما يتطلب سياسات فعالة لإدارة هذا النمو.